
الأربعاء، ٧ يناير، ٢٠٠٩
غزه بين فكى الرحى

الأحد، ١٤ ديسمبر، ٢٠٠٨
الموت والحياه
الإثنين، ٣ نوفمبر، ٢٠٠٨
السبت، ١ نوفمبر، ٢٠٠٨
عندما نتجرد من عباءه الموروثات التى نجد أنفسنا عليها وعندما نحكم العقل المجرد تملأ الرأس الكثير من التساؤلات وقد نجد للبعض منها أجوبه ولكننا لانجد للكثير منها الأجوبه التى تشفى العقل من حيرته فمثلا :
أين الله ؟
أين المكان الذى يحوى كرسى العرش ؟
هل الله فى الأسلام غير الله فى المسيحيه واليهوديه ؟
ولو كان الله فى كل الديانات واحد فلم العبادات مختلفه ؟
ولما صلاه اليهود والنصارى تختلف عن صلاه المسلمين ؟
ولما الصوم مختلف فى الديانات عن بعضها ؟
ولو كان الله خلقنا لنعبده فلما نعصاه ؟
وأذا كنا كلنا من صنع الله وهو من يتحكم فى تصرفاتنا لما نخطىء ؟
وأذا اخطأنا فلما سيحاسبنا أذا كنا نتصرف حسبما خطط لنا ؟
ولو كانت العباده لله وحده فلما تركنا العباده وأختلفنا على الانبياء ؟
وفى النهايه هل مانمارسه من عباده يرضى الرب ؟
الأسئله كثيره ولو تجردنا من كل الموروثات فقد نصل الى طريق الالحاد وقد نصل الى معرفه الخالق بالصوره الصحيحه والخاليه من كل ماتركه اصحاب المصلحه من تعاليم ترضيهم ولا ترضى الخالق . لن اطيل فى الاسئله والتساؤلات ولكنى أطلب أجابات تخاطب العقل لا العواطف وأجابات لاتستند الى الكتب السماويه او الاحاديث المنقوله كابر عن كابر بل اريد اجابات تشفى غليل العقل وتقنعه
الثلاثاء، ٢ سبتمبر، ٢٠٠٨
الفارس
الكل قد اجتمع على أن التغيير قادم وأن استمرار الحال على ماهو عليه ضرب من الخيال . والجميع أصبح يعلم علم اليقين ان هناك مرحله قادمه فى تاريخ مصر ولكننا جميعا لانعلم موعد هذا التغيير هل هو غدا ؟ ام بعد يوم او سنه.. الكل يعلم باننا على ابواب عهد جديد ولكن هذا العهد كيف سيأتى ؟ وكيف سيحدث التغيير . هل هو تغيير سيكون سلميا ام هو تغيير سيكون عنيفا ودمويا . ولو حدث هذا التغيير من سيكون الفارس القادم وهل سيكون من خارج الاضواء ام من داخل البيت وهناك الكثير والكثير من الاسئله التى تشغل بال الكثيرين منا ولقد سألت الكثير من الاصدقاء فى مصر وحتى خارجها فأجمعوا على ان هناك تغير قادم ولكن لاأحد يعرف كيف سيتم ومن سيكون الفارس وهل هو فرد او مجموعه او سيتم بأيدى خارجيه . كل شخص يضع سيناريوا للحدث الجلل وكل فرد يتمنى ان يكون التغيير على هواه وفى صالحه وان يأتى التغيير ليحقق له احلامه.
وأنا كفرد من هؤلاء الحالمين او كنقطه فى محيط لى السيناريو الذى احلم به وان كنت سأحاول ان اكون منصفا او محايدا اوحالما فهى مجرد رؤيه قد تكون حلما او كابوس الا انى لاامنع نفسى من الحلم بها وأنا هنا أعرضها فقد يكون هناك من يشاركنى الحلم او الكابوس إلا أنى لست وحيدا فى حلمى هذا :-
البدايه
كان فى مصر ثلاث طبقات . الطبقه العليا( الحكام ورجال المال والسياسه) والطبقه المتوسطه(العمال والفلاحين والموظفين ) والطبقه المعدمه ( المهنيين والحرافيش) ولم تخلو مصر يوما من هذه الطبقات
وفى ظل عهود متتاليه كان هناك نمو لبعض الطبقات على حساب طبقات أخرى وبعد ثوره 52 حاول رجال الثوره زياده حصه الطبقه المتوسطه على حساب الطبقات الاخرى فكانوا يقضون على طبقه الاقطاع لحساب طبقه المعدمين وكانوا يأخذون من اموالهم ويعطون المعدمين حتى أصبحت هناك طبقه متوسطه تتعدى اكثر من نصف المجتمع المصرى . ونظرا لتوقف ضخ الفكر الثورى فى عروق رجال الثوره وركونهم الى التمتع بمكاسب الثوره وتفرغهم للمكاسب الشخصيه سواء كانت ماديه او معنويه او حتى فى تصفيه حساباتهم . أصاب الثوره العجز والشيخوخه وظهر على السطح من يدعون انهم ورثه الثوره اوأنهم امتداد للثوره - ولكنهم لم يكونوا إلا إمتداد للمستفيدين من الثوره والصاعدين على أكتافها .وبهذا انتهت الثوره وأرادو الألتفاف حول مكاسبها وأستطاعوا ان يسلبوا الطبقه المتوسطه كل المكاسب التى تحققت لهم فى بدايات الثوره. وبدأت الطبقه المتوسطه فى التآكل رويدا رويدا حتى اصبحت غير موجوده إلا بنسبه ضئيله وهم حائرون بين الطبقتين الاعلى والادنى فمن منهم استطاع ان يتسلق أصبح من الطبقه العليا ومن تمسك بمبادئه هوى الى طبقه المعدمين
وهكذا اصبحنا فى مجتمع فيه طبقه النصف فى المائه وطبقه الحرافيش والتى يصل نسبتهم الى اكثر من 99% من شعب مصر . وهنا وجب التغيير او تجديد الدماء فى عروق الثوره لتحقيق العدل الاجتماعى والمساواه كما نصت عليها الاديان.
كل هذه المقدمه لكى أبين السبب الرئيسى للتغيير فى مصر .فالوضع الحالى واستمراريته يعتبر ضرب من ضروب المحال بكل المقاييس
الثوره
وللسبب الذى ذكرته ستقوم الثوره او التغيير فمن هذا السبب نستخرج مئات الاسباب التى تدعوا الى التغيير كغياب العدل الاجتماعى وإنعدام المساواه بين الطبقات وأختلال ميزان الحياه بصعود الأمثله الخاطئه الى الاعلى وسقوط المبادىء والمثل العليا الى اسفل الترتيب الاجتماعى . كما ان هذا الاختلال بين الطبقات قد أدى الى ان يصبح كل شىء مباح بعد انتشار الفقر والحرمان والعوز والفاقه ومع تفاوت المستوى بين الطبقات وعدم شعور الطبقه الاعلى بالطبقه السفلى وهى الغالبيه او حتى محاوله رفع مستواها . بل اصبح هناك استفزازيه من الطبقه الحاكمه من رجال المال والسياسه . وعلى مبدأ ان الجوعان لايفكر فلابد ان تتكسر كل الفوارق بين الطبقات لنعيد توزيع الثروات لهذا البلد بطريقه عادله وأن يشعر كل فرد انه يمتلك جزء من هذا الوطن وأن نشعر بالانتماء لوطن يحمينا ونحتمى به وقت الشدائد ونحميه ضد كل اعتداء خارجى . وان يشعر الجميع انهم على قدم المساواه مع الجميع .
هذه هى الدوافع لقيام توره التغيير لتحقيق العداله والمساواة
الشراره
ولكل ثوره او حركه لابد من شراره تفجر الاحداث وهنا فى مصر دائما تكون هذه الشراره غير متوقعه او لسبب بسيط قد يمر على الجميع مر الكرام لان هناك ماهو اصعب واقوى قد مر على بلدنا ولم يحدث شىء وهذه الشراره لم تحدث حتى الان وأن كانت هناك بعض التباشير تقول انها قادمه وأن هناك بعض البروفات قد تمت فى بعض القرى والمراكز والمحافظات الا انها لم تكن بالقوه التى تؤهلها لكى تكون شامله او تعمم على مستوى القطر بالكامل وغالبا ماتستطيع الاجهزه الامنيه من احتواء هذه الشراره حتى لاتنتشر الى أماكن آخرى لأنهم يعلمون انه لو انتشرت فى كل الانحاء فلن يقدروا على مواجهتها او الوقوف فى وجهها فالاجهزه الامنيه تستطيع ان تسيطر على مدينه لكنها لاتقدر ان تسيطر على ثوره شعب لانها من نسيج هذا الشعب وتعلم ان هناك لحظات سوف تقف مع هذا الشعب ولاتواجهه لان الشعب هو حامى هذا البلد وليس الجيش او الشرطه . وان الشرطه والجيش هم ابناء هذا الشعب ولو تم تخييرهم بين النظام والشعب فسوف ينضمون لصفوف الشعب. وانا أظن ان الشراره الكبرى قادمه لاريب فى ذلك ولكن متى او من اين تبدأ فالله اعلم
سيناريو الحدث
وقد يكون عدم وجود قياده موحده للحدث سببا فى عدم السيطره الامنيه على الحدث وسيكون ايضا سببا فى تجاوزات لان الحدث سيكون خليطا من الثوره الفرنسيه وثوره البلاشفه وسيكون الهدف هو تدمير الطبقه الحاكمه وكل ماترمز له وهذا التدمير سيكون ماديا بالأباده التى ستصل الى حد القتل وتدمير معنوى بسحب كل امتيازات وسلطات هذه الطبقه
وفى غياب القانون وآى قانون سوف تكون هناك تجاوزات من قتل وسرقه ونهب يقابلها حالات هروب جماعى واختباء وأن يتنصل اتباع النظام السابق منه ولكى يثبتوا تبرئهم سيكونون اشد قسوه وبطشا ضده وسيكونون هم الادله والموجهون لغضب الجماهير الى مراكز القوه والضعف فى النظام لتحطيمه وتجريده من قوته.
وأعتقد ان هذه الحاله سوف تستمر عده ايام حتى يتم التطهير والتطهر والتنفيث عن الغضب واشباع الرغبه فى الانتقام والثأر وبعدها سوف يبدأ السؤال الذى سيطرح نفسه على الجميع بدون اى ترتيبات. ماذا بعد ؟
وهنا سيأتى دور البحث عن القياده وخلق الترابط وتوحيد الاتجاه فى الفتره القادمه. وستكون هذه هى اولى الخطوات فى خلق التنظيم او النظام القادم وبعدهاستبرز ملامح القائد فى المرحله القادمه
ظهور الفارس
(مرحله جديده وقائد جديد)
بعد ان تهدأ الامور وتسيطر الطبقه المعدمه او الطبقه الثائره على مقاليد الأمور - ستكون كل مجموعه قد سيطرت على حيز معين او منطقه معينه وسيجدون أنه لابد من التعاون بينهم ووجود ترابط لتحقيق هدفهم وهنا سيبدأ الشكل العام للتنظيم فى التشكل والظهور وسوف تظهر هنا قيادات لم تكن اصلا معروفه وسيحدث الترابط بسرعه لوحده الهدف والتوجه وبعدها ستبدأ مرحله الاندماج والتى سينتج عنها ظهور شخصيه القائد او الفارس للعهد الجديد . والفارس سيكون على غير المتوقع فهو سيكون شخصيه عاديه فى كل شىء غير مميز فى تعليمه او ثروته ولكنه شخص سيخرج من بين الجموع وستضطره الامور الى البروز عن الجميع وسيكون مكرها على القياده زاهدا فيها وغير ساعى اليها. ومن سماته انه شخصيه مسيطره على من حوله بالحب والعطاء. والفارس سيتم تكوينه فكريا عن طريق التشكك فى النظام السابق وسوف تقوم الاحداث بصنع هذا الفارس.اما عن توجهات هذا الفارسفعلى مااعتقد سيكون خليطا من الاشتراكيه دون اهمال للجانب الدينى وستكون المثل العليا والافكار الساميه هى مكونه الاساسى فى كل توجيه او تصرف
--------------------------------------------------------------------
وحتى يأتى هذا اليوم وان يتحقق الحلم او الكابوس فلن نمنع انفسنا عن الحلم.
الإثنين، ٢٥ أغسطس، ٢٠٠٨
المدونون .. أبطال من ورق
فى عالم من الوهم او عالم أفتراضى نشأت المدونات وفى عالم يحتوى كثيرا من الحريه نشأت المدونات وهذه المدونات قامت بفعل فاعل وهو المدون والمدون هنا ايضا شخص وهمى او أفتراضى الكثير منهم يعانى من الشيزوفرينيا فعندما تقرأ لاحد المدونين وترسم له صوره فى خيالك انت من تضع الخطوط وانت ايضا من تتخيل الملامح ويمكنك ان تتخيل هذا المدون بعيون خضراء وشعر اصفر وهذه المدونه تتخيلها فى الصوره التى تقرئها بها وكم من المدونين كنت اراهم جبالا شامخه وكنت أحس فى كتاباتهم بالقوه والعنتريه وكم من المدونات أحسست بهم فى قمه الرومانسيه والحلم وهناك من تخيلت أن لى معهم قصص وكنت أضع السيناريو لهذه القصص وكنت احيانا اضع لها النهايات . كل هذا الحلم وهذه الاحلام تتحطم عندما تواجه الواقع وتتكسر أمواجها على شواطىء الحقيقه . ولن ابالغ لو قلت انها ترسب فى اى أمتحان بدرجه الامتياز فعندما أحضر اى لقاء يجمع المدونين أجدنى أخسر احدهم او اخسر كثيرين لانه بمجرد مطابقتى للحلم بالواقع تتحطم عندى صور كثيره ويسقط من احلامى الورديه العديد من الصفحات أو اصاب بمرض الشك والتشكك فى مقدرتى على قراءه الناس فكم من مدون أو مدونه أعجبت بهم وعندما تحدثت معهم وجدتهم يتلعثمون فى نطق الحروف ومنهم من لايكون صاحب الافكار التى يطرحها او يطلق فكره مثل فقاعه وتنتهى فى لحظات . وهناك مدونه تقرأ لها احلى كلام رومانسى سمعته فى حياتك وعندما تلاقيها تجدها بمقاييس الجمال المتعارف عليها ينقصها الشارب وتصبح أحد اصدقائك . وهناك أحدى المدونات ولن أذكر اسماء كنت أقرأ لها فكنت اتخيلها فى صوره مثل فيفى عبده لاتستحى من شىء ولاتخشى من أحد وكنت اتخيلها انها على استعداد ان تدخل فى مباراه مصارعه او ملاكمه أذا لزم الآمر لكن عندما رأيتها اول مره فى حياتى فوجئت انى امام أنسانه عاديه بل اكثر من عاديه وجدت فيها انثى يحمر وجهها خجلا من كلمات بسيطه وتتلعثم حياء وتسقط الكلمات منها وتكاد تضع وجهها فى الارض طول الوقت . وأراها مثل أختى الريفيه البسيطه تستحى وتخجل 0 وكنت أسأل نفسى اين هى كاتبتى العملاقه التى تحطم كل التابوهات وتكسر أصنام العادات والتقاليد اين البطله فأجدنى قد أطبقت يدى على خواء وفراغ وأن ماحلمت بهم ماهم الا ابطال من ورق صنعهم خيالى.
السبت، ١٤ يونيو، ٢٠٠٨
عايز حقى
اتمنى ان اكون مواصن مثل بقيه خلق الله . ان اكون انسان آدمى . ان احصل على حقى فى ان اكون بشر مثل غيرى من البشر . هل ذنبى انى ولدت فى المكان الخطأ او فى الزمان الخطأ . وهل ذنبى انى ولدت فى مجتمع لايعترف بحقوق الانسان . مجتمع لايعترف الا بقانون الغاب ويؤمن بسياسه القوه فى فرض الامر الواقع ....
عايز حقى : فى ان اكون مواطن من حقى ان اترشح ومن حقى ان اكون ناخبا وأن يكون لصوتى قيمه فى اى انتخاب . وان يكون الانتخاب حرا بدون تزوير او عراقيل امنيه
ان يكون لى رأى في من يحكمنى وفى اى قرار يتخذه الحاكم لانه يؤثر فى حياتى .
عايز حقى : فى رغيف عيش تقبله النفس وان يكون متوفرا واستطيع دفع تمنه
عايز حقى : انى اتعلم وولادى يجدوا مدارس لهم ويتعلموا صح بدون دروس خصوصيه
عايز حقى : انى لو مرضت اجد مستشفى يعالجنى وان اجد الدواء المناسب وان يكون متوفرا
عايز حقى : فى ان تكون كل القرارات التى تصدر عن الحكومه وتخص الناس تحمل اكبر قدرا من الشفافيه ولا تتخذها الحكومه من خلف ستار
عايز حقى : فى اعتناق اى فكر او دين بدون ان يتهمنى البعض بالكفر او يتهمنى الاخرين بقلب نظام الحكم
عايز حقى فى انى أكون انسان وبس !!!!!
السبت، ٨ مارس، ٢٠٠٨
استقالتى من الحزب الوطنى الديمقراطى

هذة صورة استقالتى من الحزب الوطنى الديمقراطى قدمتها بعد المهازل التى يقوم بها نواب
الإثنين، ٣١ ديسمبر، ٢٠٠٧
وزهرة شبابكم يامصريين
البحوربتاكل فى شباب البلد
نلاقيها من الشمال ولااليمين
عبارات البحرلاحمرشبابنا
سافروا رجعم لنا غرقانين
ولما سافروا ايطاليا ولادنا
وشبابنا راجعين لنا جثامين
وحتى المية ف نيلك ياأسنا
لوفى الميكروباس راكبين
بالذمة ياناس دى صدفة قدر
ولا أحنا وولادنا مقصودين
أصل عندنا الحكومة رشيدة
عايزة تقلل نسبة المصريين
وعددهم السبب ف البلاوى
يخلفوا وللفولة مش فاهمين
يعنى هيجرى اية لو نقصوا
من البشر مليون ولا أتنين
لأن عدد المصاروة بقى كبير
وهى خايفة عليكوا شر العين
تسيبكم كدة تكتروا وتتحسدوا
وتشحتوا وتبقوا زى الصين
تركب قطرالحكومة تحرقك
ببلاش بدون جاز ولا بنزين
لوفى طيارة جدعنة تنسفك
يعنى هتكون عزيزعن مين
اماالعبارات هى دى لعبتها
ورجالتها بالأشارة جاهزين
بصراحة كدة ومن الآخر
انتم كدة ميتين وكدة ميتين
ولايكونشى عندكم عمى نظر
وبتحسبوا انكم بشر وعايشيين
لوتلاقى واحد بس اللى بيشتغل
بيجرى على جيش من العاطلين
يلا ياعم مصرى عجل بعمرك
وبلاها قرف وعيشة ذى الطين
خايف لا فى الآخرة يحاسبونا
لخوفنا وسكوتناعلى الظالمين
نغمس لقمة العيش بمزلة
ونطاطى رؤوسنا للواطيين
نسجد ونركع لسيدنا الجنية
ونصلى ورا اوسخ الوسخين
وندعى بالعكس على الظالم
ونقولها بصدق يارب امين
الثلاثاء، ١٣ نوفمبر، ٢٠٠٧
كلام فلاح مصرى
كلام فلاحى
أنا م الريف ودمى خفيف
ساعات ..... وساعات
أكون قاسى وباأبقى سخيف
مع الظالم لاأنا طبال ولازمار
ولاهانافق ولا هتييف
ولا بالروح ولا بالدم هاافتدى
سيادتة .. امة دة اصلة كثيف
أحب العدل والحاكم العادل ودا
منة إسمى أخدتة صفة وتعريف
أقول الحق مهما يعملوا فيا
وآية يعنى هاأموت شحات
المهم يبقى كفى نضيف
مع الغلبان باأكون جابر
وع الظالم تملى عنيف
احب الارض والخضرة
والنوم فى ضلاية شجرة
على الترعة فى عز الصيف
واكرة الفقروالفقرى
والجهل والجاهل
وابو العريف
ها أبسط لكم الفكرة
واشرحها واوضحها
بدون لبث ولا تحريف
كلامى بااقولة من قلبى
لاخوانا شباب اليوم
بدون غش ولا تزييف
يعنى ماتبقاش حد تانى
غير نفسك وكن نفسك
بلا تظاهر ولا تكليف
ما تتغرش بعلم حديث
وحديثك يكون واضح
ومتواضع بدون تأفيف
ولما تكلم حد كبير عنك
تحترم سنة وخبراتة
وتبقى محترم وظريف
الأنسان
ياحكومه طظ فيكى .. وطظ فيك ياشعب .. بلا وطنيه.. بلاوجع قلب .. حياتنا هباب .. فى هباب .. والعيشه غلب .. فى غلب ..


